مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥

الباب الخامس

فيما يرد به التزويج من العيوب وفيمن تزوج بخامسة وفي الشغار والأقلف والأعجم وفى المرتد والسبايا من المشركات وفى المتعة من الشرط والغلط وفيمن تزوج من بلد فيه نساء محرمات عليه وفى المرأة اذا تزوجت بأزواج عدة وفيما يحرم للزوجين بعضهما من بعض وفيمن يطلب من رجل أن يطلق امرأته ليتزوجها وما

أشبه ذلك كله من المعاني

بسم

الله الرحمن الرحيم

من كتاب بيان الشرع:

جواب محمد بن محبوب الى موسى بن على: فيما أحسب فيمن يرد من النساء في التزويج قبل الدخول أو بعده علم ما فيها أو لم يعلم بذلك العيب الذى فيها، أما ما يرد به من النساء فهى المجنونة والمجذومة والبرصاء الفاحشة البرص، والعقلاء والنخشاء، فاذا صح بها شيء من هذه العيوب من قبل أن يدخل بها الزوج، أو ينظر الى فرجها أو يمسه من تحت الثوب أو وطئها، ثم اطلع أن فيها شيئا من هذه العيوب لم يكن!