مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٧

-

أتزوجك، وعندها زوج وتواعدا على ذلك، ثم أسلمت هذه المجوسية،

فجائز لهذا الرجل أن يتزوجها، والله أعلم.

مسألة: ومن كتاب بيان الشرع:

وقيل: من سبى المشركون له زوجة أو سرية، ثم سبوه هو أيضا فقال من قال: يكره له وطؤها ان أمكنه ذلك مخافة أن يشركوه في الولد

* مسألة: وأما المشركة التي يغنمها المسلمون ولها زوج فتلك

يطؤها سيدها، وذلك ليس لها بزوج.

مسألة: وكل فرقة وصفت لك في هذا الباب فهى فرقة بغير

طلاق، ولا يلزم الزوج من المهر شيء، وان كان دخل بها، أو لم يدخل

بها اذا سبي أحد الزوجين

*

مسألة: جواب أبى المؤثر فى المتعة: أما تنازع الناس في المتعة

حتى يبلغني أن بعضهم يدعى أن محمد بن محبوب أحلها، وما كان محمد

ابن محبوب جاهلا بالتنزيل، ولا يعدل التأويل

وقد كان أوطأ للأثر من أن يحل ما حرمه عمر بن الخطاب، وعائشة رضى الله عنهما، مع ما تواطأ من الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها، قال والأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسخ ومنسوخ، كما أن للقرآن ناسخا ومنسوخا