مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٥

-

235

-

مسألة: ومن جواب أبي سعيد، وذكرت رحمك الله في المرأة

اذا كرهت زوجها، وطلبت البر آن والفدية له بحقها

قلت له: هل عليه أن يبرئ لها نفسها بر آن الخلع، ويقبل فديتها؟

فأما في الحكم فلا يبين لى ذلك عليه، وأما فى الواسع فاذا خاف منها الاثم أو خاف عليها منه الاثم لم أحب أن يتمسك بما يخاف عليها منه أو عليه منها الاثم

وقلت: ان قلت ان لم يقبل، هل يجوز لها أن تعاشره حتى يبرئ

لها نفسها؟ وهل يسعها ذلك فيما بينها وبين الله؟

فليس ذلك لها عندى ما كان منصفا لها فيما يلزمه لها من

الائم

اللازم

قلت: فان خافت في مساكنته ألا تقوم بحق الله فيه من بغضها له، هل يسعها فيما بينها وبين الله ألا تساكنه حتى يبرئ لها نفسها؟

فلا يبين لى ذلك لها اذا كان منصفاً لها، وتصبر لأمر الله حتى يفرج الله عنها، ولا أحب له على هذا التمسك بها اذا خاف عليها أن تأثم

من قبل

وقلت: ان كرهت المسكن الذى يسكنها اياه، وخافت أن تأثم دينها