الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٧297
-
و آنية للشرب والأكل أوجبوا
وليس له من غرم ذلك من مهل
ويحضرها عبداً اذا كان أهلها
لهم عادة من خدمة عادة الأصل
وليس عليها خدمة لصلاحه
وليس لها مع حضرة البعل من عمل
ومن تاب من ضرب البهيمة مخلصا
فليس عليه من قصاص لذي الفصل
لقول رسول الله من جاء تائبا
كمن لا له ذنب هناك من
الأصل
وما أنت من أيدى اللصوص قبضته
وأعياك رداً فاللصوص له
ولي
فهاك جواباً يا سلالة فارس
محمدنا نظما بنص على النقل
وأخلصته من كل زيغ وقد صفى
لسامعه اذ شاع في القلب والعقل
٢٬١٥٥ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.