مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٦

-

وقال أحمد: ان توضأ أعجب الى، فان لم يفعل فأرجو ألا يكون به بأس، وبه قال اسحاق، وقال: لابد من غسل الفرج اذا أراد أن يعود.

قال أبو بكر: ان توضأ فحسن، وليس ذلك بواجب

قال أبو سعيد: معى انه نحو هذا فيما يروى عن أصحابنا، ولا يخرج ذلك عندى الا على معنى التنزه والفضيلة، لامن باب حجر الوطء، ولا لثبوت حرمة فى الوطء، وقد قيل: أحسب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطأ الحرة بعد وطء السرية.

وقد قيل: لو وطأ زوجته على أثر وطئه من الزنى لم يكن بذلك بأس

في معنى الفقه، وان كان اثما في الزنى

مسألة: ومن غير كتاب الأشراف:

كان يقول رحم الله المعرضات، وقبح الله المتخافيات، ونحو هذا

من كلامه. قيل له فما المعرضات؟

قال: هي أن تطرح ثيابها وتلصق جلدها بجلده. قال: وكان النبي

صلى الله عليه وسلم يقول: كأنها في الزحف ونحو هذا، وقال: لم

يكن هنالك غش على معنى قوله