مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١٨

-

11 A-

بعضهم طلاقاً، حتى يريد به الطلاق والقول قوله عند صاحب هذا القول، وعليه اليمين ان خاصمته امرأته، والله أعلم.

مسألة: ومنه من خرج الى موضع وقال لزوجته: أنت مفارقة، وينوى أنه مفارقها بالأبدان، لأنه خارج عنها لا ينوى به الطلاق، أيكون طلاقا على قول من يجعله من صريح الطلاق، ولا تنفعه نيته؟

قال: قول انها تطلق ولو نوى ذلك على قول من لا يرى له نية اذا كان منه ما يثبت به الطلاق فى ظاهر الحكم، وقول لا ينفع عليه طلاق على قول من يجعل له المخرج فى ذلك، ويثبت له نيته ويصدقه في ذلك.

والفراق مما يلحقه الاختلاف في معانى الطلاق، وان قال لها: مفارقنش فبعض يجعل له المخرج فى ذلك، وبعض يثبت عليه الفراق بمنزلة قوله: قد فارقتك، والشين شين الكشكشة، والله أعلم

مسألة: من كتاب المصنف:

اختلفوا فى طلاق الحكاية كقوله لزوجته: ما تقولين يا فلانة لو أني

طلقتك ثلاثاً؟

فقال بعض: انها تطلق، وقال بعض: لا تطلق، لأنه قال: ماتقولين

ولم يطلق.