مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢٧

-

أتاه

وقال أبو محمد: وكان أبو عبيدة لا يجب في مثل هذا فكان اذا

من يسأله عن مثل هذا اللبس؟

قال له: أنت أولى بلبسك

*

مسألة: وان قال: ان دخلت موضع كذا الا في مصالحي

فأنت طالق؟

فهذا لبس

*

مسألة: ومن نوى طلاق امرأته فى نفسه ولم يطلقها بنيته؟

فانه لا يقع طلاق ما لم يلفظ بشيء يوجب الطلاق، والنية بمجردها لا يحكم بها الا فى الأفعال ولو كان محكوما بها كان المعتقد للقذف قاذفاً، والمعتقد للزنى زانياً والمعتقد للصلاة مصلياً

وكان للانسان أن يأتى بالسعى ويريد به الصلاة ويريد بها القذف، ويأتى بلفظ كفر يريد به الايمان، ويأتى بالشعر ويريد به القرآن، فيكون له من كل ذلك ما نوى، فلما بطل هذا صح أن النية بمجردها لأقداح في الأشياء حتى ينضم اليها فعلا، وقول تتقدمه.

وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «تجاوز عن أمتى الخطأ والنسيان وما حدثت به أنفسها» والنيات من حديث النفس، وان احتج محتج