الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٧٧2
وعن على قال: السفلة الذين اذا اجتمعوا علموا، واذا تفرقوا لم
يعرفوا
وعن يحيى بن أكتم: السفلة الدباغ والكباس اذا كان من غير العرب،
وجاء رجل الى الترمذى فقال: ان امرأتى قالت لي: يا سفلة، فقلت: ان
كنت سفله فأنت طالق؟
قال الترمذي: ما صناعتك؟
قال: سماك
قال: سفلة والله، سفلة والله
قال ابن عباس: الأرذلون الحاكة والحجامون، وقيل: السفلة الذي
يأكل الطيبات عن
أهله مستتراً بذلك، وقيل: الذي يأكل حراماً.
سألة: فان قال: ان كنت خسيساً فهي طالق؟
فذلك الى نيته وهو أعلم بنفسه، غير أن الخسة انحطاط القدر مع الدناءة، وفعل المعصية من الخساسة، فان قال ذلك فيه، فالحنث يقع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كسب الحجام خسيس» يعني أنه من كسب الحلال، الأن الحلال في سائر الاجارات أفضل
أراد به الدناءة
منه وأطيب
٢٬٤٥٦ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.