مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٠٦

-

-

فقد طلقت الا أن يكون نوى ان كلمته مفاوهة، خان نوى ذلك وصدقته

وكان عند المسلمين صادقاً، فله نيته، وان لم تصدقه وأخذ بلفظه طلقت.

انقضى الذى من كتاب المصنف

مسألة: ومن غيره، ومن حلف بطلاق زوجته ان كلمت انسانا

أو زيداً أو رجلا، فكلمت زيداً؟

طلقت ثلاثا، والله أعلم.

مسألة: ومن كتاب المصنف:

اختلف فيمن كتب طلاق امرأته في الأرض أو غيرها:

فقيل ذلك طلاق ولو محاه اذا عرف ما كتب، وقال بعض: اذا قرأه

طلقت، وعن أبى المؤثر أنه يوجب في هذا طلاقاً

وفى الجامع: قال أبو الحوارى، عن أبي المؤثر: لا تطلق اذا كتبه واحتجوا بقوله تعالى: (قال: آيتك ألا تكلم الناس) ثم قال عز وجل: (فأوحى اليهم) قال: كتب اليهم فهذا لم يروه طلاقاً حتى يتكلم بلسانه

:

قال محمد بن محبوب: من كتب طلاق امرأته، ولم يتحرك بلسانه،

ولا نوى طلاقا، طلقت حين كتب، وذلك اذا كتب امرأته طالق

6