مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٩٣

-

-

الآية، قيل: فلما خيرهن النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة: بل نختار الله ورسوله والدار الآخرة، فتابعها نساء النبي صلى الله عليه وسلم، والمتعة انما تكون بعد الطلاق، وقدم الله تعالى في هذه الآية المتاع قبل الطلاق

وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير نساءه واخترنه، فلم ير ذلك طلاقاً، وقد قيل: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ولا عليك أن تعجلى حتى تستأمرى أباك» •

وقد وجدت أنها قالت: ما تريد أن أستأمر وأشار، بل تختار الله ورسوله والدار الآخرة، وتابعها نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم نر بذلك طلاقاً، ولو اخترن الدنيا لسرحهن، كما سرح التي اختارت منهن الدنيا على ما قيل، وقيل: انها الحميرية.

مسألة: روى أن علياً حدث أصحابه ذات

فقال: سألني عمر بن الخطاب عن رجل خير امرأته؟

يوم وهو بالكوفة،

فقلت: لابد من واحدة، ان اختارت نفسها فهى تطليقة ثانية، وان اختارت زوجها فهي واحدة، وهو أملك بها، وان اختارت زوجها، فلا شيء، فتابعت أمير المؤمنين، فلما صار الأمر الى رجعت الى رأيي