مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١١٢

112

-

الله عليه وسلم فقال: «هل عندك من شيء؟ «فقالت: يا رسول الله ما عندنا الا لحم أهدته لنا بريرة من شاة تصدق به عليها، فأكل رسول

الله صلى الله عليه وسلم.

ومن الكتاب: وسألته عن مملوكة أعتقت من قبل أن يدخل بها زوجها، وعن نصرانية أسلمت قبل أن يدخل بها زوجها؟

قال: الأمة بالخيار، وأما النصرانية، فان أسلم زوجها معها فهما على نكاحهما، وان تزوجت قبل أن يسلم زوجها فهى أملك بنفسها، ولا عدة عليها، ولا صداق لها

وعن أبي – لعله ابن عباس - - والحسن أنهما قالا في الأمة يدركها

-

العتق قبل أن يدخل بها زوجها، فتختار نفسها؟

قال: لا شيء لها وبه نأخذ، وقال الربيع مثل ذلك.

ومن الكتاب: وسألته عن مملوكة تحته أمة أعتق العبد؟

قال: الأمة الخيار لها ما لم يطأها، فان وطئها فلا خيار لها.

قلت: فالأمة تحت الحر اعتقت؟

قال: لها الخيار.

ومن الكتاب: وسألته عن مملوك تحته مملوكة عتقت، فقال لزوجها:

لا حاجة فيك، هل لها ذلك؟