مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٥٨

-

لكن دعانى الى التكلم فى هذا الباب من الضياء، مع الاعتراف اقرار بالعجز عن التأليف، لقصور العلم وركاكة الفهم، وضعف الغزيرة منى عن

التضيف

قضاء الله الذى لا مرد له أولا، ووجود الصورة التي اختلف فيها

أبو محمد، واقليد أقفال أبواب العلوم، أبو سعيد رحمه الله فيه ثانياً

•

وجوار سار له تشبه ما نحن منا لبعض السائلين ثالثاً، ثم لم يزل الكلام يستدعى بعضه بعضاً، حتى صار التنبيه على أحكامه عرضا: الى تمام هذا الكتاب المنتضا.

فنسأل الله أن يجعل العفو لنا منه به عوضا، يوم الفصل والقضاء

مبتدأ الكتاب:

ومن الكتاب: قال الله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله فى أرحامهن) والثلاثة قروء: هى

ثلاث حيض

قال غيره: وهذا ان كان فى صورة المطلق، فالمعنى ينطلق على كل المطلقات من النساء، وانما المعنى يخرج في كل حرة مسلمة بالغة من ذوات المحيض، لا على العموم فى ظل مطلقة يثبت لخصوص بعض المطلقات