الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٦٩—
169 -
وقول عاشر:: أنها تعتد فى كل حيضة وطهر مثل ما كانت تقعد في ذلك أمهاتها وأخواتها، ولا يبعد أن يلحقها على هذا معنى القول، بأنها تكون في الحيض على أقله، وكذلك فى الطهر لمعنى المرد، والصلاة وأن تفوت المطلق من الرد، فلا يكون له ردها اذا أتت عليها على هذا الحال من الأقراء الثلاثة، وذلك يختلف
مع
وفى الأيام لمعنى ما جاء فيها من الاختلاف في أقلهما، الا أنها لا تتزوج ذلك حتى يأتى عليها من المدة ما تكون فيها، على أنها بمعنى الحساب في ذلك للحيض، على أكثره، وفى الطهر على أقله، ويقع في ذلك التفاوت بين الأيام لمعنى وجود الاختلاف في ذلك
وذلك اذا كانت لا تعرف أيام حيضها، ولا أيام طهرها، وصارت فى ذلك فى معنى المبتدأة، وكانا في ذلك على، وكانا في ذلك على سواء، وأما اذا كانت تعرف في الأصل أيامها الا أنها استمر بها الدم فى ذلك، فانها تقعد للحيض لمعنى العدة أيامها، والطهر أيامه التى تعرفها، وكانت عادة لها من قبل، وذلك قول.
وقيل: انها تكون فى الحيض أيامه، وفى الطهر عشراً، وقيل انها تقعد للحيض فى كل حيضة أيامها، وفى الطهر خمسة عشر يوماً، وقيل تقعد للحيض أيامه، وفى الطهر عشرين يوماً، وقيل: انها تكون حائضاً أيامها،
والطهر شهراً.