الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٧والطهر للسواد والبياض، والشفق للأحمر والأبيض، والناهل اسم
الظمآن والريان، ونظائر ذلك كثير في لغة العرب
مسألة: ومن غيره: وكل دم جاء من مخرج البول، وهو أعلى
وأضيق، فليس بحيض، وانما الحيض ما جاء من موضع الولد والجماع وهو أسفل وأوسع.
* مسألة: وسألته عن امرأة أتاها الدم من مجرى البول، أهو
حيض؟
قال: لا.
قلت: فان كان من أيام حيضها، ولم يأتها في موضع الحيض؟
قال: نعم ليس ذلك بحيض، وان كان في أيام الحيض.
قلت: فان كان دما كثيراً؟
قال: وان كان دماً كثيراً
قلت: أنتوضأ أم تغتسل؟
قال: تتوضأ ولا غسل عليها، ولزوجها أن يطأها ان شاء.
٢٬٩٩٥ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.