الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤-
-
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم وفقنا وارزقنا واعصمنا وارحمنا واهدنا وأرشدنا الى الطريق الأقوم والثواب الأعظم، وعلمنا ما لم نعلم حتى نعمل بما نعلم، انك أنت أرحم الراحمين الأرحم الرءوف المودود الأكرم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصل اللهم وسلم على سيدنا رسولك محمد وآله وصحبه أفضل الصلوات وأكمل التسليم.
فمن وقف على هذه المسألة التى ألفناها في الولاية والبراءة فلا يقبل ولا يأخذ ولا يعمل الا بما صح صدقه، واتضح حقه، وان كنا قد انتخبنا بما فيها، وقدرنا من معانيها من كتاب الاستقامة، وكتاب المعتبر الا قليلا من بقيد الأثر، فمنها ما أخذناه نقلا منهما، ومنها ما أخرجنا من معنى لفظها، وأنا أستغفر الله من كل شيء خالفت فيه رضا الله بعمد أو خطأ أو تصحيف أو علم أو جهل أو تحريف، وأتوب اليه من جميع كلها ما علمنا منها وما لم أعلم. وأنا العبد الفقير المضعيف خادم العلم الشريف موسى بن عيسى بن سعيد البشرى الاباضي العماني
ذنوبي