مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٠٠

-

لهم أن يأتوا ذلك في المواضع اللاتي ليس فى يد أحد، فيأتون بذلك

على أنه كما أمرهم فذلك جائز، ولا أرى عليه بذلك بأس

*

مسألة: وسألته عن رجل طرح عليه حمارة حمله في الطريق في القرية فحضره عبيد، فرفعوا الحمال عنه الى الحمارة، وعاكموه من غير أن

يأمرهم

، الا أنه يرفع معهم، فمرة يرفع جانبه، ويميل الحمل عليهم، ومرة يميل عليه، هل تراه سالماً من الضمان على هذا، اذا لم يأمرهم أن يرفعوا عنده؟

قال: يقع في بعض القول أنه سالم ما لم يكن من فعله وقوع

ضرر بهم

قلت له: فهل كان له أن ينهاهم؟

قال: معى ان بعضاً يقول ذلك

قلت: أرأيت ان قالوا: العبيد نعكم عندك؟ قال هل يضمن؟

قال: معى انه يضمن الأنه جواب.

قيل له: فان قالوا ادع عنك حتى نعكم فدعاه وعكموا عنده؟

قال: هذا عندى ليس هو أمر، ويقوم عندى مقام الاشارة. قلت: فان قالوا: نعكم عندك؟