الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ١١٩-
119
-
ما جرت به اللعادة فيهن دون الأولاد الذكر ان الا برأى آبائهم، فهذا
ما عرفنا في أحكام ذلك، والله أعلم.
مسألة: الصبحي:
وفيمن عنده ولد جاءه الجدري، أو جاء في بلده وصار أهل البلد يأخذون من المجدور قشراً، وينشطون أولادهم في أبدانهم حتى يخرج الدم، ويضعون فى الجرح قشر الجدرى، لأنهم يقولون: اذا فعلوا ذلك يجئ أولادهم قليل من حب الجدرى، أيجوز لمن أراد أن يفعل ذلك لولده على نظر الصلاح؟
أرأيت اذا فعل أحد لولده، وجاءه الجدرى كثيراً، ومات المولد
أ يلزمه شيء أم لا؟ أو جاءه في عينيه، وعميت عيناه، أيلزمه شيء من
الديات أو الأرش؟
ذلك، وان
قال: اني لا أحفظ فى هذا شيئاً، وأحب لى ترك جميع فعل ما ذكرته طلب السلامة والعافية، فأرجو أن لا شيء عليه فيما يتولد
منه، والله أعلم.
مسألة: عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي:
وسئل عمن له ابنة وكان أهل بلدة يثقبون آذان بناتهم في كل أذن قدر عشرة ثقوب، أيجوز ذلك، وهل للوالد أن يأمر بذلك أم ترك ذلك أسلم؟