الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩29
-
لقول الله تعالى: (انما يتقبل الله من المتقين)، وقول النبي صلى الله عليه
وسلم: «هلك المصرون».
قلت: فما الكبائر؟.
قال: الشرك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وعقوق الوالدين، وقطيعة الأرحام، والفرار من الزحف، وأكل الربا وأكل أموال اليتامى ظلما، وأكل أموال الناس بالباطل، وانتهاك الحدود، وارتكاب المحارم وقذف المحصنات، والزنى وشرب الخمر على العمد، وكلما أوجب الله عليه حدا في الدنيا، ووعيدا في الآخرة فهو من الكبائر
قلت: فالهدى؟ •
قال: هدى الايمان بين لهم قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم)، ومن الهدى هدى السعادة، قوله تعالى: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)، والغفران هو التغطية والستر على الذنوب، كما سمى الحديد الذي يستر كذلك المغفرة للذنوب والستر عليها.
مغفر
مسألة: ومعى أنه اختلف فى المنافق والمشرك، فقال من قال:
لعله لا يكتب لهم حسنات مما أحسنوا في حال النفاق والشرك، وقال من قال: يكتب للجميع، وقال من قال: يكتب للمنافق ولا يكتب الأهل الشرك.