مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

-

) الا من تاب و آمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات) أهى فى وحشى قاتل حمزة بن عبد المطلب رحمه الله خاصة، ولا يستحق هذا الاسم سواه من تاب وعمل صالحا أو هي منحلة عامة لمن أتى بهذه الشريطة من كل مؤمن ومؤمنة، أما عندك في ذلك؟.

قال: الذي عرفت أنها في كل من عمل مثل عمل وحشى، وهي في جميع الناس الا قول من قال: ان من قتل المؤمن والداعى الى الضلالة اذا أجيب اليها فلا توبة لهما وبالله التوفيق.

لا

*.

مسألة: عن الشيخ الصبحي، ومن فعل فعلا وقال قولا يعرفه يجوز أم لا، أتجزيه التوبة منه على الشريطة ان كان لا يجوز فهو تائب منه أم لا؟

الجواب: ليس له الدخول فيما لا يعلم من فعل أو قول أو معنى، وان فعل فوافق ما يسعه فلا شيء عليه اذا كانت نيته على ما تسع، الا أنه قد قال من قال: ان عليه التوبة لدخوله لما لا يعلم الا لموافقة المباح وقال من قال: لا توبة عليه، وان وافق ما لا فلا يسعه وهو كافر يسع وعليه التوبة، والخروج لما دخل فيه، وان لم يعرف ما دخل فيه فيعجبني له السؤال على ما دخل فيه ليبين له خطأه من صوابه، حتى يكون على يقين من أمر دينه.

?