الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢وان قال: أستغفر الله من جميع ذنوبي أو من جميع ما خالفت فيه الحق أو من جميع ما خالفت فيه رضى الله تعالى أيجزيه ذلك على هذا المعنى أم يتوب منه بعينه قطعا أو شريطة أو لا يجزيه هذا عرفنى يرحمك الله؟.
الجواب: أما اذا تاب من مخالفة الحق أو من جميع ذنوبه أنه
يجزيه الا أن يكون مستحلا فعليه التوبة منه على التوقيف
وكذلك المسامع له من أوليائه أيكتفى بذلك فى جميع الأشياء أم حتى يتوب منه قطعا عرف السامع أن ذلك لا يجوز أو لم يعرف أم يكتفى في شيء دون شيء فسر لى سيدى كل معنى من ذلك رضيك الله ووفقك
لطاعته؟.
الجواب: اذا عرف السامع خطأ وباطله فلا يجتزئ منه بهذه التوبة، واذا لم يعرف خطأ هذا فله أن يحسن به الظن ويحمله على
حسن
الحال
مسألة: ومنه ومن أذنب ذنبا ظاهرا عند الناس وأراد التوبة
منه فقال: أستغفر الله من جميع ذنوبي أو من ذنبي الفلاني، ولم يقل وتائب اليه أو قال تائب الى الله ولم يقل وأستغفر الله أيكفيه أحد ذلك دون
الآخر عند الله وعند السامع له أم لا؟.