الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤-
34
والتائب اذا قال أستغفر الله من كذا وكذا أو قال تائب الى الله من كذا وكذا أيجزيه وما سامعه ذلك ويكفى احدى هاتين اللفظتين عن
الأخرى أم لا؟.
الجواب: يجتزئ فى ذنوب السريرة، وعليه التوبة والاستغفار في
ذنوب العلانية.
مسألة: ومنه وما تفسير ما قيل فيمن خرج من بيته بغير نية أنها كبيرة أذلك ولو كان خروجه لمعنى من المعاني في نفسه أنه خارج الا أنه لم يقيد ذلك بنية منه يلفظ بها بلسانه أو يؤكدها بقلبه الا أنه لو سأله الى أين لقال الى كذا وكذا عرفنى سيدى تفسير ذلك وعرفني المنية اللازم اعتقادها فى ذلك وكيف اعراب ذاهب؟.
الجواب: اذا خرج من بيته لا يقصد مكانا ولا يطلب شيئا هذا الذى لا يفعله المؤمن، وأما من خرج فى قضاء حاجة أو طلب شيء لو لم يظهر ذلك بلسانه فهذا غير خارج بلا نية المؤمن في قلبه. وأما اعراب ذاهب المتقدم ذكره الرفع منون والنصب منون على الحال.
مسألة: من كتاب بيان الشرع، ومن لفظ لفظة فأشكلت على من سمعها منه وهي صواب عنده، فسأله السامع أن يتوب منها فلا يجوز أن يتوب من حق يعتقده الا أن يعتقد فيقول ان كان خطأ فأنا أستغفر الله