مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٥٤

-

بقضاء وغير قضاء، والخناثي والغرقى والهدمى والمجوس، وكل هذه

الأبواب محتاجة الى هذا الباب، وهو موطئ الفرائض

فان أتقنه أحد سهل عليه علم حساب الفرائض كلها، وان قصر فيه أحد وتراخى عن علمه، لم يرقع في الفرائض الا الى ضعف نظر، وقلة معرفة، فاعرف قدره من علمك، واعمل نفسك فيه باستفراغ فهمك، وان أردت علم حساب الفرائض، وعلم سائر الحسابات في الساعات والتجارات، والصرف وغير ذلك ان شاء الله.

وملاك هذا الباب أن تعرف الموافقة كيف توافق بين الشيئين، وسأصفه لك بعد فراغى من الوقوف ان شاء الله، فأعرفه واعرضه على نفسك، وكون على فهمك، فانك تبلغ به ما تريد ان شاء الله

فاذا قال: لك خمسة عشر أختا الأب، وواحد وعشرون أختا لأم، وخمس وثلاثون جدة، فهذه من الموقوف، وليس فيها شيء يوافق رءوسهم سهامهم، وأصلها من ستة، وتعول الى سبعة، للأخوات للاب الثلثان أربعة، وللأخوات للأم الثلث سهمان، وللجدات السدس سهم

فاذا أردت قسمها فوفق العدة الكبرى، وهي خمسة وثلاثون جدة، ثم توافق بينها وبين الاحدى والعشرين، فتجدها توافقها بالأسباع، فسبع الاحدى والعشرين ثلاثة، فاحفظها في يدك، ثم توافق بين الخمسة