مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٢٥٣

الذهن

فاذا

وجدت ما رجعت اليه العدتان الموافق بينهما وبين الموقوفة قائمة

بعينها، لا يعمل فيها شيء، ثم انظر الى ما رجعت العدتان، فان ماثلت احداهما الأخرى اجتزيت باحداهما، ثم رجعت اليه احداهما الموافقة، ثم ضربت ما اجتمع في أصل المسألة.

وان لم يتماثلا واحداهما أكثر من الأخرى نظرت الجزأين، فهل يدخل أحدهما فى الأخر كما قامت لك فى الاختصار؟ فاذا دخل الأصغر في الأكبر، ثم ضربت الأكبر، أدخلت الموقوف في المسألة، وان لم تدخل احداهما في الأخرى ضربت جزء هذا فى جزء هذا، ثم ضربت ما اجتمع في الموقوف، ثم ضربت ذلك كله في أصل المسألة.

فاذا وافق أحدهما صاحبه ضربت أيهما شئت في كل الأخرى، ثم ضربت ما اجتمع فى الموقوف، ثم ضربت ذلك كله في أصل المسألة، ثم وقفت عدة الأخرى، وفعلت بهذا كذلك، كما فعلت بالتي قبلها، ثم وقفت الأخرى وفعلت بها كذلك، وليس اتفاق هذا لأنه منها، ولكنها كلها أبواب يؤدى بعضها الى بعض

فأيهما أعملت أجزاك، ولكنا نأخذ للمتعلم بالتوفيق، لتقوم له المسألة مقام ثلاث مسائل، ويجرى لسانه بها، ويخف عليه حسابها ويقوى بها على النظر في باب المتناسخات وغيرها من الوصايا والاقرارات والتصريفات