الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦والقيام به؛ فافهموا معانى الأمور، فانه انما هلك الخلق من أهل جميع
القبلة من جميع المتعبدين من طريق التأويل والخاص والعام.
وقوله: حفظ مسألة خير من عبادة ستين سنة، فقد اختلف في ذاك معنا فقيل خير من عبادة سنة، وقيل خير من عبادة ستين سنة، وقيل خير من عبادة سبعين سنة، وقيل خير من عبادة سبعين وسبعين وسبعين سنة، ومعنا هذا يخرج على الخاص والعام، فأما اذا كان حفظ المسألة في لازم والعبادة في نفل فلا معنى للكلام فى هذا، والعبادة باطلة عند جهل اللازم وانما تثبت العبادة بعلم اللازم، فهنالك كان اللازم خير منه، قلت أو كثرت، وأما اذا كانت العبادة وحفظ المسألة كله نفلا فهنالك يحسن فيه الاختلاف في القول، ويمكن صواب ما قيل فيه كله مما ذكرناه، وفيما مضى من جميع البر مع الجهاد في سبيل الله، مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند طلب العلم كتفلة في بحر، ويدل على أنه لا طلب العلم ولا حفظ المسألة فى العلم فى المتساويات من النوافل شيء، ولا يقدر على تمييز التفلة في البحر والحكم فى هذا أن حفظ المسألة أفضل مما كان من العبادة اذ
لا يقدر على عبارتها
أخذته
مسالة: عن الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان الخروصي
من مسألة عنه كبيرة في حرب الباغين، قال وكلما لا يرجى ردعهم
الا به فجائز وهو أفضل جميع أعمال البر، وان قيل أن المعلم أفضل،