الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢٦الاستقامة، وأخذنا منها ما هو أقرب للصواب، وأشبه بالسنة والكتاب، ولم نحط أحداً من المسلمين، ولا نفرق بين أحد منهم الا كما قال الله تعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنة).
وتركنا من أبوابه المتقدمة الاحتجاج لأجل سهولة مدخل المتعلمين، وأقرب لفهم المتفقهين، والحمد لله رب العالمين، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم.
٣٬٦٣٤ / ٤٬٢٢١