الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥45
*
مسألة: ولا يجوز يا غياث المستغيثين، ولكن يقال: يا من هو
غائث المستغيثين، ويا من يستغاث به والله أعلم.
اللهم
* مسألة: أبو سعيد: ان النبي كان يقول في دعائه: لا تجعل لمنافق على يدا ولا منة «، وجاء فى الرواية: أن اسألوا الله ببطون أكفكم، وجاء في بعض القول النهي عن رفع الأيدى في الدعاء، ورفع
الصوت الا بعرفات، فانها ترفع فيها الأصوات بالدعاء وذكر الله
وأما بسط الأيدى من غير رفع فذلك جائز وارسالهما أفضل لأن في ذلك غاية التذلل والمسألة، وحق على السائل أن يخضع ويتذلل المسئول بغاية الافتقار والاستكانة من العبد لمولاه الأنه لا يملك لنفسه شيئا والله تعالى القادر على كل شيء، وقد قال تعالى: (ويدعوننا رغبا ورهبا)، وذلك في القلب لا في اليدين والله أعلم.
مسألة: عن أبى الحوارى وعمن دعا الله فقال: يحق محمد
عليك، وبحق الأنبياء والملائكة هل يجوز أن يدعو بهذا الدعاء؟.
فالذي بلغنا عن محمد بن محبوب أنه كان يقول: يقال يعني بحرمة الأنبياء والملائكة عليك، ومن قال بحق لم نقل أخطأ أولى ما اتبع قول
العلماء وبحرمة هو أحب الينا؟ •
قال المؤلف: بحق محمد لا يجوز في بعض القول