مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦

46

-

*

مسألة: ومن قال بحق يوم الجمعة، وبحق حرمة رمضان،

فبعض أجاز ذلك وكرهه آخرون ولم يروه.

مسألة: اللهم ارحمنا برحمتك ففيه اختلاف

* مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي: وسئل ما النية والاعتقاد لقول الداعى: لا اله الا أنت سبحانك، اني كنت من الظالمين، وكذلك قول القائل: من المضيع المذنب المعترف على نفسه بالتقصير، أم هذا لا يقوله الا من عند نفسه انه كذلك وانه قد سبق منه

ذلك؟.

الجواب: ان المعنى انى من الظالمين ان لم تعصمنى والانسان لا يخلو من معاصى لأن الرياء والعجب وغير ذلك مما يفعل المرء أن يدافعها عن نفسه الى أن يذكر، فينبغي أن يخضع المرء ويجعل نفسه أنه مقصر، لأن التقصير في حق الله واقع من المرء وما يأتيه من الرياء الذي هو الشرك الخفى، والنفاق لا يخلوا منه أمر، وأستغفر الله من كل ذنب، وكيف هذا لا يجوز له أن يجعل ذلك ذنبا وظلما

وقد قال الله تعالى في حق نبيه: (انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)، ومن المعلوم أن ذنوب النبي ليست كذنوبنا، ولكن هى فى حقه ذنب، وكان يستغفر الله في كل يوم سبعين