مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥

-

35

-

الى العشرين، تجدها بالنصف، فخذ نصف الخمسة والعشرين يكون اثنى عشر ونصفا، فخذ لكل واحد عشرين تبلغ مائتين وخمسين

وان قيل لك: اضرب عشرة فى ستة وثلاثين، فانسب العشرة الى الثلاثين تجدها ثلثها، فخذ ثلث المضروب فيه وهو الستة والثلاثون، يكون اثنى عشر فخذ لكل واحد ثلاثين يكون ثلثمائة وستين وقس على هذا جميع عليك يرد من ضرب المفرد فى المركب، وافعل به هذا الفعل.

ما

وان قيل لك: اضرب عشرة فى مائة وخمسين فانسب العشرة الى المائة يكون عشرها، فخذ عشر المائة والخمسين، وهو خمسة عشر، فخذ لكل واحد مائة يكن ألفا وخمسمائة

وان قيل لك: اضرب عشرة فى ألف ومائة، فانسب العشرة الى الألف،

يكون عشر عشر الألف، وأما عشر عشر الألف والمائة أحد عشر، فخذ لكل واحد ألفا يكون أحد عشر ألفا

وان قيل لك: اضرب مائة فى ألف مائة، فانسب المائة الى الألف يكون

العشر منه، فخذ عشر الألف ومائة يكون مائة وعشرة، فاجعل لكل واحد ألفا يكون مائة ألف وعشرة آلاف، وعلى هذا القياس في جميع

ذلك.

وأما ضرب المركب فى المركب، فهو ما بين الأحد عشر الى التسعة عشر، فخذ الآحاد من المضروبين، وألقها الى المضروب الآخر بجملته، فما

٣٬٦٤٣ / ٤٬٢٢١