الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٦—
بلغ أخذت لكل واحدة عشرة، ثم اضرب الآحاد بعضها في بعض، فما ارتفع فألقه الى الجملة الأولى
فان ضربت اثنى عشر فى اثنى عشر، فخذ الاثنين من أحدهما، وألقها فوق الآخر أربعة عشر، فتجعل كل واحد عشرة، فيبلغ مائة وأربعين، ثم اضرب الآحاد اثنين في اثنين فذلك أربعة فالجميع مائة وأربعة وأربعون • وان كان المركب ما بين العشرين الى المائة، فانسب أحد المعدودين الى المائة والألف، فما بلغ فخذ من المضروب فيه بتلك النسبة، وخذ لكل واحد مثل المنسوب اليه
مثال ذلك: اذا قيل لك: اضرب خمسة وعشرين في خمسة وعشرين فأنسب أحدهما الى المائة يكون ربعها، فخذ ربع أحدهما يكن ستة وربعاً، فخذ لكل واحد مائة يكون ستمائة وخمسة وعشرين، وكذا اذا قيل لك اضرب خمسة وعشرين فى ستة وثلاثين، فانسب الخمسة والعشرين الى المائة يكون ربعها، فخذ ربع الستة والثلاثين يكون تسعة، فاجعل كل واحد مائة يكون تسعمائة، ويقاس على هذا مثله
فصيل
فى معرفة الكسـ
ور
واعلم أن الكسور على أربعة أقسام، ضما ومفردا ومركبا ومضافا،
فالضم ما لا ينطلق بكثير كالواحد من أحد عشر، أو سبعة عشر، أو اثنين