الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٧-
-
وعشرين، أو واحد وثلاثين، فمخرج تلك الجملة كالجزء من أحد عشر أو سبعة عشر، والجزء من سبعة عشر مخرجه من سبعة، وعلى هذا فقس.
وأما الكسور المفردة فهى تسعة، وهي النصف، والثلث، والربع،
والخمس، والسدس، والسبع، والثمن، والتسع، والعشر
فالنصف تخرج من اثنين، والثلث من ثلاثة، والمربع من أربعة، والخمس من خمسة، والسدس من ستة، والسبع من سبعة، والثمن من
ثمانية، والتسع من تسعة، والعشر من عشرة
وأما الكسور المركبة فهو ما يركب بواو العطف من ذلك مثل تصف وربع، وثلث وخمس، وتسع وعشر، فمخرج ذلك أن تجعل الكسور كأنها صحاح، وتضرب أحدهما في الآخر، فما اجتمع خليته بحاله، ثم تضرب
المخرج فى المخرج، فما اجتمع نسبت منه المحفوظ، ويكون الجواب
مثال ذلك: اذا قيل لك: اضرب نصف في ربع فاجعل النصف صحيحا والربع كذلك، ثم اضرب واحدا في واحد، ثم اضرب في مخرج النصف وهو اثنان فى مخرج المربع، وهو أربعة يكون ذلك ثمانية، فانسب منهما ذلك الواحد يكون ثمنا فالنصف في المربع ثمن
وكذلك اذا قيل لك: اضرب خمسا في سدس، فاجعل الخمس كالواحد