الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧47
-
مرة، كيف يستغفر الله وهو لم يعصه طرفة عين، أم يستغفر من أعماله الطاعات تعالى الله وانما يستغفر من الغفلات التي هي في حقه غفلات، وليست غفلات النبي مثل غفلاتنا
وقال النبي يوسف: (وما أبريء نفسى ان النفس الأمارة بالسوء)، فاذا قال من الظالمين ان لمن يغفر لي ذنوبي والا كنت من الظالمين، ولاشك أن الانسان لا يخلو من ذنوب ان لم يعصمه الله تعالى.
مسألة: وعنه قد جاء الأثر لا يقول المرء اللهم اني أسألك باسمك، وهكذا ذكر لى والدى يرحمه الله أنه لا يقول المرء كذلك الا حضور نية أنه يريد بذلك، أى أبتدئ ذكر اسمك واستعين بأسمائك، وهكذا في كل الأسماء.
*
مسألة: ولا يجوز أن يقال فى الدعاء: يا عماد من لا عماد له،
ويا ظل من لا ظل له، ويا كنز من لا كنز له، وأمثال هذه الأسماء ونظائرها
والله أعلم.
* مسألة: الصبحي، يجوز أن يقال: الحمد لله كما ينبغي لربنا،
والحمد لله كما الله له أهل فى الدنيا والآخرة؟.
الجواب: لا يضيق عندنا مثل هذا والله أعلم