مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٩

-

-

علينا، ولا نترك أن نتزوج، فأنزل الله عز وجل فى هؤلاء الفقراء:) لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً) وهن كارهات

فصبيل

والوارثون قد ذكرنا أنهم ثلاثة أصناف:

فالأول: ذوو السهام، وسهامهم مفروضة معروفة، وقد مضى ذكرهم وثبوت مواريثهم وهم سبعة نفر: الأب، والأم، والزوج، والزوجة، والبنات، والأخوات للأب والأم، والاخوة من قبل الأم، وقد ألحقوا بهم

الجد والجدة

والثاني: العصبات، ولهم ما بقى بعد أخذ ذوى السهام فروضهم وهم الأقرب فالأقرب، وثبوت ميراثهم فى كتاب الله، قوله تعالى: (ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون) وقال قوم: بنو العم،

وقال بعضهم: العصبة، والتفسيران متفقان على معنى واحد.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت

الفرائض. فلاقرب العصبة رجل ذكر …

الثالث: الأرحام، وثبوت ميراثهم من قوله تعالى: (وأولوا الأرحام

مالهم أولى ببعض في كتاب الله).

٣٬٦٦٧ / ٤٬٢٢١