الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٦٩جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيدا)، وقوله: (وسطاً) أي خياراً، والله أعلم
كم
الأصل الرابع: ما جرى فيه الاختلاف بين الفقهاء، كميراث الاخوة الجد، وكميراث موالى النعمة، وكميراث الاخوة مع البنات، البنات، أو مع الابنة، أو مع بنات الابن من الواحدة الى ما أكثر
مع
قيل: عن ابن محبوب قال: كان ابن مسعود لا يرى الجد يقوم مقام الأب حتى مات، والعمل عند أصحابنا من غيره أنه يقوم مقامه، وحجتهم قوله تعالى: (آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً)، قيل ذلك في الدرجات، وكان بعض يجعل للاخوة أو الأخوات قلوا أو كثروا نصيباً مع الجد، والعمل على ما تقدم
وقيل: كان أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، وابن عباس، ومعاذ ابن جبل، وعائشة، وأبو الدرداء، وعبد الله بن الزبير، والمحسن بن أبي الحسن، وجابر بن زيد، وأبو حنيفة يجعلون الجد بمنزلة الأب، ولا يورثون الاخوة والأخوات معه أبداً
وعن الشعبي أنه أتى الحجاج فسأله عن أم وجد وأخت لأب وأم؟
قلت: أصلح الله الأمير، اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله