مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

49

-

قال ابليس: (أنا خير منه)، فأورثته كلمته الطرد واللعن، وقالت الملائكة عليهم السلام: (ونحن نسبح بحمدك) فأورثهم ذلك البلاء بآدم عليه السلام، وقال فرعون: (أليس لى ملك مصر)، فأورثه ذلك الغرق في البحر، وقال قارون: (انما أوتيته على علم عندى)، فأورثه ذلك الخسف، فعلى المرء أن يحذر العجب فى هذه الأربع الكلمات لئلا يقع وحكى عن بعضهم قال: اذا قرع الباب قارع فيقال: من يقول أنا فأول مذلة تلحقه أن يقال له من.

*.

في مذلة،

مسألة: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ادعوا

الله وأنتم موقنون بالاجابة (واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب

•

غافل

مسألة: الذي عرفت أن اجابة الدعاء ترجى بالاخلاص لله

تعالى بالدعاء واطمئنانة القلب بالاجابة، واعتماده على ذلك وأكثر ما عرفنا عن أهل العلم انما يرجى به اجابة الدعاء من القول: اللهم لك الحمد عالم الغيب والشهادة يا ذي الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم يا الله، وأما محله بعض يقول: فى أوقات السحر عند اشتغال الناس لنومهم، وبعض يقول: عند نزول الغيث، وبعض يقول عند التقاء الزحفين، وفي أوقات الصلاة، ويعجبني قول من قال عند حضور القلب، ونشاطه واقباله الى (م 4 - الخزائن جـ 2)