الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٠الله تعالى وعند الاضطرار في أضيق حالات العبد، وحاجته الى الاجابة
من ربه فهذا ما لاشك فيه أن الله تعالى يجيب من دعاه على هذه الشرائط
والله أعلم.
مسألة: وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يكاد
Al
من
خشيتك
يقوم من مجلس الا دعا بهذه الدعوات: «اللهم اقسم ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما يبلغنا رحمتك، ومن اليقين بك ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، واجعل ذلك الوارث منا، وانصرنا على من ظلمنا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكثر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» •
ومما كان يدعو به ابن مسعود رحمه الله: اللهم وسع على في الدنيا: وزهدنى فيها، ولا تزوها عنى، ورغبني فيها
وقيل ان جبريل عليه السلام كان ذات يوم عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو ذر الغفاري مختارا، فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد هذا أبو ذر الغفاري مختارا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: خير وأنتم تعرفون أبا ذر، فقال جبريل: يا محمد ان أبا ذر اسمه في السماء أكثر من اسمه في الأرض، والملائكة في السماء يدعون بدعاء أبي ذر الغفاري