الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١فلما مضى جبريل عليه السلام، أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
الى أبي ذر فدعاه وقال: يا أبا ذر أخبرني ما الدعاء الذي تدعو الله
قال: يا محمد أدعوه بعشر كلمات. قال: وما هي؟ قال أقول:
به
اللهم اني أسألك قلبا خاشعا، وأسألك رزقا واسعا، وأسألك دينا
$
راجحا، وعلما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك العافية من كل بلية،
وأسألك دوام العافية، وأسألك تمام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغنى عن شرار الناس
وقيل والله أعلم: ان الله لا يحرم السائل الاجابة، وأن من سأل ربه أعطاه، ولكنه اذا أراد أن يستجيب لانسان ألهمه الدعاء، واذا أراد أن
يحرمه
أنساه الدعاء، فيكسل الانسان عن الدعاء، ولا يدعو الله، ومن لم
يدع
الله لم يستجب
له
مسألة: بلغنا عن على بن أبي طالب أنه قال: تلقاني رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا على ألا أهدى اليك بهدية قد أهدانيها جبريل عليه السلام؟ فقلت: نعم بأبي أنت وأمى يا رسول الله. قال: قل: ربى أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في أدبار الصلوات.
مسألة: وقال ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله