مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٩٢

-

92

تم الكتاب المهذب، وعين الأدب، فى تفصيل المواريث على مستحقها على ترتيب النسب الناهج على شريعة دين أهل الاستقامة، المنتحلين بنحلة هذا المذهب، وهو المهذب المشهور، والمنهج المأثور المنسوب المعروف

بالمعروف المسمى بالدين الأباضي المنسوب الى عبد الله بن أباض

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله

،

، ما فاه ناطق وتكلم، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم وسلم فليأخذ الواقف على هذا الكتاب بما وافق منه الحق والصواب، وطابق السنة والكتاب، ويترك منه ما يخرج الى الباطل والارتياب، ويؤدى الى سوء ء الحساب

وأنا استغفر الله المنان، من الزيادة والنقصان، والخطأ والنسيان، فمن وجد فيه خللا فليسدد أبواب خلله، ويرقع ما تمزق من أثواب حلله، وما أبريء نفسى من الخطأ والنسيان، والزلل والغفلة الا بتوفيق من

الرحمن.

وقد يقال في المثل: انه لا ينجو جواد من كبوة، ولا صارم من نبوة

ولا عالم من هفوة، ولله در القائل حيث يقول:

ان الجواد ليكبو والمهند قد ينبو ولا غرو أن رأى الحليم هنا:

٣٬٧٠٠ / ٤٬٢٢١