الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤الجواب: وبالله التوفيق الاخوان في الله لا يكونوا الا أهل الفقه والعدالة والأمانة في الدين، لم يصح منهم دخول في باطل، ولا ارتكاب لمأثم، ولم يبن منهم انتهاك لما يدينون بتحريمه، ولا استحلال بتدين
أهل الضلال
*
مسألة: عن أبى الحوارى، أنه لا بأس أن يمحى القرآن بالبزاق
ييزق عليه.
مسألة: عن الصبحي، وسألته عمن يقول: ان من مات بنفخ
الصور فلا سلامة له من الهلاك والنار، هل ترى هذا حقا؟.
قال: الله أعلم، ولا يبين لى ذلك، وأقول أن من مات على الحق مات سعيدا، ومن مات على الاصرار مات شقيا متقدما كان أو مستأخرا
والله أعلم
مسألة: وسألته عن ما يوجد فى الكتب ان من قطع أذن فان
ذهب الفار من بيته هل يجوز له ذلك؟.
قال: لا أحفظ فى هذا شيئا، ولا يعجبنى فعل ذلك ولا أقول ان من فعل ذلك فقد فعل خطأ، والمصلحة تجوز فى خلق الله من نار أو قطع، وان خرج هذا من السباع فان السباع تقتل حيث ما كانت، وهذا من المضرات والله أعلم