الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦-
-
مسألة: وجدتها على ما أثر عن الشيخ الزاملي، ولعلها عنه،
وأما الالهام فمن الله، والوسوسة من الشيطان لعنه الله، الخاطر، وحديث
النفس لم نفرق بينهما والله أعلم.
مسألة: والذي سمعت بعض المسلمين يقول: ان الحكمة في
ألم الأطفال لكى يعلموا فضل الآخرة أن ليس فيها ألم يؤذى والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن أبي نبهان، وما يخرج عندك فى الذي يوجد أن من فعل كذا وكذا، أو عمل كذا وكذا أنه لا يموت حتى يرى مقعده من الجنة، كذلك يوجد أنه لا يموت الانسان حتى يعرف نفسه شقى أم سعيد؟ أوضح لنا ذلك مأجورا؟.
الجواب: قد جاء الأثر كذلك وله شاهد يدل على صحته من تأويل التنزيل قوله تعالى: (ولهم البشرى فى الحياة الدنيا)، والبشرى اما بشارة خير، واما بشارة شر، وقوله تعالى: (وبشرناهم بعذاب أليم)، فقيل المعنى أنه حضرته الوفاة، وعاين ملك الموت يشير اما بعذاب، واما بثواب
وقد يفتك بالمرء سيف فيموت من ساعته فيمكن أن الله يبشره في لحظة قبل موته، ويمكن أن الله يبشره فى لحظة قبل موته، ويمكن أن تكون هذه البشرى ليست هى عامة الا لمن يموت بالقتل، عامة الا لمن يموت بالقتل، في حين الضرب والله أعلم.