مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

-

??

-

قال معى

انه ما كان فى الحلق وخرج من حد الاحية وسمح تركه

كان اخراجه يشبه معنى الطهارة، أزيل من حلق أو قص فلا بأس به، وما لم يسمح تركه فلا بأس.

قلت: فما حد اللحية عندك الذى لا يجوز أن يقص منه شيء من

الشعر من أعلى الوجه وأسفله؟.

قال معى: حدود اللحى الأسفل ومما حوله مما يلي الحلق الذي عليه

حد اللحى غير خارج الى حكم الحلق.

قلت له: فالأظفار على كم تقص؟ •

قال

معي

: ان القول فيه كالقول في الشارب.

مسألة: ومن كان كثير الشعر في بدنه وصدره وظهره ورجليه؟.

قال: يؤمر بالتطهر من جميع ذلك، وأما السنة المؤكدة حلق الفرجين

وما أشبههما وقريب منهما

مسألة: ومن تولع بنتف لحيته أو بقصها هل تقبل له شهادة

أو أكل الطين؟.

قال: فلا يبلغ بهذا الى سقوط ولاية ونتف اللحية أشد وينهى عن