مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٤

74

مسألة: قيل: قام النبى صلى الله عليه وسلم في الناس فقال: ان الله أمرنى أن أعلمكم مما علمنى، وأن أأدبكم مما أدبنى، لا يكثرن أحدكم الكلام عند الجماع فمنه يكون الخرس، ولا ينظر الى فرج أهله اذا غشيها فان منه عور العمى» ..

وللجماع كيفيات وأحسنها هو أن تستلقى المرأة على قفاها، ويعلوها الرجل، ولا خير فيما عدا ذلك من الهيئة، ثم يلاعبها ملاعبة مع الضم ولف الصدر، وامساك الثديين، ومص الشفتين والتقبيل ونحو ذلك، حتى اذا حضرت شهوتها، وتحركت، وصب المني فلا ينزع حتى يصير مع الضم الجيد لها

ساعة

فاذا سكن جسمه سكونا عظيما نزل ومال عن يمينه حين النزول، ولا يجامع عريانا، ولا يأتى كما تأتى الدواب، بل يكون أريبا فطنا في

جميع ذلك

* مسألة: ومن أراد مجامعة أهله فليقل: باسم الله العظيم اللهم اجعلها ذرية طيبة ان قدرت أن تخرج من صلبى نسمة، اللهم جنبنا الشيطان وجنبه عنا، فاذا قضى حاجته قال: باسم الله، الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا