الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٠مسألة: وينبغى للعاقل أن يروم نفسه بمعاناة صعب الأمور
ليمرن عليها، فربما احتاج اليها كان عليها قادرا، ولها صابرا، فليس المرخاء بدائم، ولا المرء من الشدة بسالم • فقد روى عن عمر رضى الله عنه أنه قال: اخشوشنوا وتمعددوا، يقول: دعوا عنكم التنعم، وعليكم بمعد وما كانوا عليه في زيهم ومعاشهم، كانوا أصحاب غلظ وخشونة.
* مسألة: ومن كان راجلا فليمش فى جانبي الطريق، وان كان راكبا ففى وسطه، وقيل: هذا فى العمران، وأما الفضاء فان وسط الطريق للراجل والراكب
* مسالة: وقيل فيمن عرضت له حاجة للدنيا أو لمعاشه هل له أن يجرى أو يمشى فوق هيئته؟.
فقد أجازوا له فى مثل ذلك، وأما الجماعة فقالوا: يمشى على هيئته
فيصلى ما أدرك ويبدل ما فاته، وقول: ان الجرى من أفعال الجفا لما
يدرك اذا مشى، وان كان يخالف فوت ذلك جرى اليه
* مسألة: قال صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا الجلوس على الطرقات الا أن تضمنوا أربعا: رد السلام، وغض الأبصار، وارشاد الضال، وعون الضعيف». وفى الحديث: «اياكم والقعود بالصعدات من أدى حقها» والصعدات: الطرق ..
الا