الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨١?
- AV-
مسألة: قال محمد بن محبوب رحمهما الله: قد قيل: لا يقوم
أحدكم من مجلسه الأحد الا لامام عدل، أو لوالديه، أو لفقيه.
قيل ما تفسير الحديث: (من رضى أن يتمثل الناس له قياما فليتبوأ مقعده من النار»؟.
قال والله أعلم: فنقول برأينا ان تأويله اذا كان على الجبر منه لهم على ذلك والقهر واحلال العقوبة بهم ان لم يفعلوا.
مسألة: ومن نبه نائما للصلاة أو الطهارة أو للطعام أو للجماعة أو لبيع أو شراء أمره بذلك أو لم يأمره فجائز. وقيل من نبه نائما الصلاة
فمأجور، وان تركه حتى فات الوقت فمأزور
مسألة: كان بعض الصالحين اذا خرج من منزله صلى، واذا
بدأ بالصلاة دعا، واذا خرج أحد من منزله فقال باسم الله، فقالت الملائكة: هديت، فان قال: توكلت على الله قالت: وقيت، فاذا قال: لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم قالت: كفيت، فيقول الشيطان لعنه الله: كيف لى بعبد هدى ووقى وكفى، واذا دخل منزله فليقل السلام علينا من ربنا، والحمد لله رب العالمين كما أمر الله عز وجل
مسألة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اذا أخذت
(م 6 - الخزائن جـ 2)