الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦-
-
عليكم ورحمة الله، قالت الملائكة: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،
وقلت له: يا آدم فهذه تحية ولدك من بعدك
قلت له: ويجوز السلام على المولى وغيره؟
قال: فعن الشيخ الصبحى: السلام عليك جائز للولى وغيره، وفى
رحمة الله اختلاف وبركاته لا تجوز الا للولى
قلت له: فالسلام بالمعرفة والتكبيرات فيه بالتخيير أم لا؟.
قال: نعم للولى، وأما غيره ففيه اختلاف قيل: مثل الولى، وقيل بالمعرفة للولى، وبالنكرة لغير الولى، وكذلك قيل في عليك وعليكم، قيل: لا يقال عليك الا للولى، وقيل للولى وغير الولى، وأما عليكم فجائز
للجميع العاصى والمطيع
قلت له: في رد السلام عليك السلام أو عليكم السلام؟
قال: فمن جواب الشيخ أبي سعيد أنه يكره أن يقال عليك السلام الا للولى، بل يقال وعليكم السلام يعني به الملكين
قلت له: فان تركت السلام للمولى وغيره أعلى نقص في الدين؟.
قال: فالسلام سنة فاضلة فلا ينبغى تركه، وقد أكد النبي صلى الله