الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٧-
87
-
عليه وسلم فى افشاء السلام والاكثار منه، وما ذلك الا من تعظيم فضله وتوفير أجره، ومن قوله صلى الله عليه وسلم: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام».
حتى انه روى عن ابن عمر أنه قال: والله اني لأخرج من بيتى ومالى حاجة الا أن ألقى رجلا فأسلم عليه، وذلك أني كنت يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال: «قد وجبت له عشر حسنات» ثم حياه آخر فزاد: ورحمة الله، فقال: «قد وجبت له عشرون حسنة» ثم جاء آخر فزاد: وبركاته، فقال: «قد وجبت له ثلاثون حسنة» وأما الرد فهو فريضة فاعرفه
قلت له: والرد سرا هل يجزى؟.
قال: لا.
قلت له: وان رد عنى صبى؟.
قال: لا يسقط
قلت له: واذا سلم الكتابي كيف الرد له؟.
قال: قد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ان أهل الكتاب يسلمون
علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: تقول وعليكم