مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٩

-

119

قلت له: فان كان منزل فيه سكان منهم من هو في منزل الواحدة

والاثنين والثلاثة، هل يستعد بهم

كل من

سكن منهم فهو جار له، ويتم

به الأربعون بيتا؟.

انه قيل: لا يعد جارا من جهة البيوت الا أن يكون ساكنا

قال: معى في بيت يكون سكن مثله، ولا يدخل عليه الا باذن، وأما ان كانوا سكانا في منزلهم يجمعهم ليس لكل واحد سكن عزلا وهو عندى بيت واحد •

له؟.

قلت له: فاذا وصل الواصل الى رحمه أو جاره ما يستحب أن يقول

قال: انه يظهر له المعنى الذى وصله فيه، أما أن يكون فرحا معي

فيهنئه أو حزنا فيعزيه

قلت: فمتى تجب على الواصل صلة رحمه أو جاره؟.

قال: معى

انه انما تجب عليه الصلة في الفرح والحزن.

قلت له: فان وصل الواصل الى هذا المنزل الذى فيه كل واحد منهم

له منزل لا يدخل عليه الا باذن أصحاب بعض أهل المنزل ولم يصب أهل

المنازل الأخرى، هل يجزيه وصوله هذا لمن غاب من أهل المنازل؟.

قال: معى

انه لا يجزيه وصوله حتى يصل الى أهل كل منزل وحدهم

لم يجدهم في مسكنهم.