مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

118

غير أنى كنت أبول في أصل جداره، فرده صلى الله عليه وسلم وقال:

«لا تصحبنا» •

* مسألة: وقيل: ليس من حق الجار أن تكف عنه أذاك فقط ولكن من حقه أن تحتمل أذاه. وفى الجار أكثر من هذا تركناه طلب الاختصار

* مسالة: فال محمود الخراسانى فى جار سوء کره جيرانه جواره: أرى أن يتقدموا عليه ان اشترى منا فتتحول عنك أو نشترى منك فتتحول عنا أو تدع الشر، فان أبى فلا أرى بأسا أن يشتروا منزله بما يسوى ولا ينقصوه، ويخرجوه من جوارهم.

واذا كان جار سوء فى هجره صلاح لجاره دينا ودنيا فجائز هجره

بغير نية لترك الفرض، ولا ارادة الأذى جاره فيكفره والله أعلم

* مسألة: لعلها عن أبي سعيد، قلت له: كم يجب على الرجل أن

يصل من جيرانه؟.

قال: معى

أنه قيل: يصل الأقرب فالأقرب الى أربعين بيتا

قلت له: فان لم يكن فى جواره ما يتم أربعين بيتا؟.

قال: معي

انه قد قال من قال: يصل من جيرانه الأقرب ويستعد

ما حوله من الخراب مقدار تمام أربعين بيتا ان لو كانت بيوتا