الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٢192
* مسألة: عن الشيخ الزاملى فى صفة الأبدال أني وجدت في آثار المسلمين تفسير لا تخلو الأرض من سبعين صديقا، وهم الأبدال لا والله ما. كانوا أبدالا بكثرة الصلاة والصوم، ولكنم بالسخاء وصحة القلوب، والرأفة للاخوان وكيف تكون سيرتهم ووصفهم؟.
الجواب: أما السخاء فانهم لا يبخلون بما وجب عليهم في أموالهم وأنفسهم، وأما صحة القلوب فان قلوبهم قد صحت من الغل والحسد والكبر والرياء والاعجاب، وليس فيها الا طاعة الله عز وجل، وقد خلت من حب الدنيا.
مسألة: ومن جواب الشيخ ناصر بن أبي نبهان، هل صحيح
عندنا ما يوجد أن الأبدال هم أربعون رجلا لا تخلو الأرض منهم الى
القيامة؟. يوم
الجواب: لا مجال للنظر في هذا الموضع، الأن هذا ممكن صحته، ومما يمكن أنه غير صحيح، وأما في الأثر والذي قد ذكر كذلك ما جاء عن القوم فى تفسير منظومته البائية في علم الحقيقة، ولكن الى تفسيرها في علم الحقيقة على طريقة القوم فعم ولم يفصل الملازم والمحرم والمكروه والمستحب والمباح، ولم يميز الألفاظ التي تحن على
خلافها
منه،