الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢202
-
مال الحججت، ولو كان لى مال الجاهدت و غزوت وفعلت وعرفت ذلك من نيتك، أنك صادق فأعطيتك ثواب ذلك كله».
وذلك أن الله تبارك وتعالى يفضله على عبده يثيبه الله على الخير، وان لم يعمله ولا يثاب على عمل بلا نية، وكل عمل خلا فيه من النية فهو هباء، وكان الحسن يقول: انما يخلد أهل اللجنة فى الجنة وأهل النار في النار بالنيات، وهكذا قال بشير
وقال بعض الحكماء: القصد بالقلوب أبلغ من حركات الجوارح ويروى من فتح على نفسه باب حسنة فتح الله له سبعين بابا من التوفيق، ومن فتح على نفسه باب سيئة فتح الله عليه بابا من الخذلان.
فباب الحسنة حسن النية، وباب السيئة سوء النية، وقيل من لم يقرن سبعة بسبعة فهو يعمل فى غير عمل الخوف بالحذر، والرجاء بالطلب والنية بالقصد والدعاء بالجهد والاستغفار بالندامة والعلانية بالسريرة والعمل بالاخلاص
وقال يحيى بن معاذ: العمل يراد به ثلاثة أشياء حتى يسلم لك العمل بدوه النية فى أوله، والصبر في وسطه والاخلاص عند فراغه
ومن كتاب التقاليد: أن من الواجب على كل مسلم تقديم النية في كل عمل من لازم أو فضيلة أو مباح ليخلص له الاخلاص في
وعبادته.
جميع
أعماله