مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

-

الأحاد الا ما خص الله تعالى به القرآن الحكيم، حيث جمع عليه القلوب و استغنى عن الأحاد

•

* مسألة: الاجماع هو قول أو فعل صح الأمة الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يؤخذ فيه مخالف منهم، وقال أكثر أهل العلم ان أهل العصر اذا انقرضوا على الذي أجمعوا عليه كان ذلك شرط صحة الاجماع، وقول اذا وقع الاجماع مرة صار حجة وان لم ينقرض أهل العصر عليه مسألة: عن أبى نبهان وعما أشبه الاجماع أهو فرع له أو مثله،. هل قيل انه فرع له ليس بأصل؟ قال لا أعلم أنه قيل فيه بأنه فرع له، لكلا ولا يشبه أن يكون فيه يخرج على حال الا أنه مثله، وكذلك بأنه أصل وأنه لصحيح من القول، ولكن لما جرى منا الكلام في هذه المسألة، وكنا نحن القائلين أنه مثل الاجماع قال بعض الحاضرين: انه فرع الاجماع، وما عارضنا بما جاء فى الأثر عن أهل العلم من المسلمين أنه أشبه الشيء فهو مثله باجماع. قال ذلك خاص، وأى خصوص له عن هذا في باطنه عن ظاهره فيه المراد منه نعم، وان كان ليس بشيء في الدين أو الرأى الا وله خصوص وعموم، فان هذا من خصوصه، وداخل تحت عمومه، ولا نعلم فيه من القول اختلافا

ومن الحجة لنا على هذا أيضا قول الشيخ أبي سعيد رحمه الله والأصول في الدين ما جاء حكمه فى الفن من فنون العلم من كتاب الله أو